المنتدى للنساء فقط
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيبة اخبار السرطان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أغاريد

مديرة الموقع
مديرة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 238
الموقع : منتدى أغـاريد النسائي
المزاج : رايقه
* :
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

مُساهمةموضوع: حقيبة اخبار السرطان   السبت يونيو 07, 2008 10:58 am

لماذا يسبب التدخين السرطان؟



طلال سلامة من روما: لماذا يسبب التدخين السرطان؟ هذا السؤال طرحه ملايين المدخنين حول العالم دون معرفة أن الضالع الرئيسي في تسبيب السرطان هي مادة تدعى الهيدروجين بيروكسيد.

للمرة الأولى، اكتشف العلماء في جامعة كاليفورنيا، في دافيس، لما يسبب التدخين السرطان. وقد يساعد هذا الاكتشاف الأميركي عمالقة إنتاج التبغ على اعتناق طرق أخرى، أكثر أماناً، لانتاج سجائر خالية من بعض المواد الأكثر خطراً على الصحة البشرية.

للتأكد من هوية المواد، الأكثر فتكاً بالصحة وتلك المسرطنة، أخضع الباحثون مجموعة من الخلايا المستخرجة من القصبة الهوائية، في المختبر، لدخان السجائر ومادة "الهيدروجين بيروكسيد" معاً.

ثم أدخلت هذه الخلايا في فترة الحضانة المختبرية (incubation) ليوم أو يومين كحد أقصى. بعدها، قورنت هذه الخلايا بمجموعة مماثلة من الخلايا التي لم تتعرض لأي احتكاك مع المواد الذي يحررها التبغ وذلك للتأكد ان كان البعض من هذه الأخيرة مصاب بأولى علامات السرطان.

سواء تلك الخلايا التي تعرضت للدخان أو تلك التي احتكت بمادة "الهيدروجين بيروكسيد" كانت تحمل معها الإشارات الأولى الدالة على تغييرات سرطانية فيها. وكانت هذه الإشارات غائبة في العينات الأخرى من الأنسجة البشرية الخالية من الدخان. تجدر الإشارة هنا الى أن كل سيجارة تحوي أكثر من أربعة آلاف مادة كيميائية، و43 من هذه المواد على الأقل نجح الخبراء في الجزم أنها مسرطنة.

************************************************** ********

طريقة إيطالية لتشخيص سرطان القنوات الصفراوية


طلال سلامة من روما: ينشأ سرطان القنوات الصفراوية (Cholangiocarcinoma) في القنوات الصفراوية، ويصيب في أغلب الأحيان صغار السن البالغين دون وجود مرض كبدي مزمن، وهو أكثر شيوعاً في صفوف المصابين بالتهاب القولون التقرحي. ويعتبر علاج هذا النوع من السرطان صعب كون اكتشافه يتم بصورة متأخرة لدى عدد كبير من المصابين به. في سياق متصل، تشير دراسة إيطالية حديثة الى أنه يكفي تحليل مستويات هرمون النمو (IGF1) أي (insulin-like growth factor-1) للتأكد آنياً من الإصابة أم لا بهذا السرطان الذي يحصد كل سنة ألف ضحية جديدة، بإيطاليا.

ويصعب رصد هذا الورم الخبيث كونه خال من العوارض لغاية أن يصبح حجمه كاف لسد القنوات الصفراوية التي تنقل إفراز الحمض المراري من الكبد الى الأمعاء. ويقف وراء طريقة التشخيص السريعة الجديدة فريق من الأطباء في جامعة "لا سابينسا" بروما.

وتفتح الطريقة الإيطالية الأبواب على مصراعيها أمام تشخيص أسرع وأقل اجتياحية (Invasive). فهرمون النمو (IGF1) تنتجه سرطانات القنوات الصفراوية بصورة مفرطة أي أن مستويات هذا الهرمون أكثر بعشرين مرة مقارنة بمستوى إنتاجه العادي. لذلك، يتم جمع عينة صغيرة من الحمض المراري عن طريق إدخال أداة أنبوبية (Endoscopy) من فم المريض، تحت مفعول البنج الموضعي.

ويؤكد الأطباء الإيطاليون بأن مستويات هرمون النمو هذا، الذين يحصلون عليها بفضل هذه العملية، قادرة على الجزم ان كان المريض مصاب أم لا بسرطان القنوات الصفراوية. كما تسمح هذه المستويات بدقة فائقة تمييز هذا السرطان عن الإصابة بسرطان البنكرياس أو الأورام الحميدة المولودة في القنوات الصفراوية.

************************************************** ********

دواء جديد لمحاربة السرطان النقوي المتعدد


طلال سلامة من روما: وصل الى ايطاليا اليوم دواء جديد قادرة على تحسين نوعية الحياة وتمديد فترة البقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بالسرطان النقوي المتعدد(الذي يصيب خلايا النخاع العظمي) أي (Multiple Myeloma). وينتشر هذا السرطان خصوصاً في صفوف المسنين، وتسجل بإيطاليا 3.5 ألف حالة جديدة كل سنة.

ويدعى اسم الدواء الجديد التجاري "ريفليميد" (Revlimid)، وأثبت فاعليته من حيث مكافحة معاودة ظهور هذا الورم الخبيث في الجسم أو كبديل للأدوية التقليدية التي يقاومها بضراوة هذا السرطان لدى بعض المرضى. وافقت وكالة الأدوية الإيطالية "أيفا" على تسويق الدواء بعد حصوله على الضوء الأخضر من وكالة الأدوية الأوروبية "ايميا" في شهر مايو(أيار) الماضي. وهذا أول دواء فموي لمحاربة هذا النوع من السرطان، ويبدو أنه قادر على مضاعفة مدة البقاء على قيد الحياة مرتين لدى المرضى الذين خضعوا سابقاً للعلاج الكيميائي.

كما أثبت الدواء الجديد فاعليته في معالجة متلازمة خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic Sindrome) وهي عبارة عن مرض من أمراض الدم يُعرف بأنه مجموعة من الأعراض التي تؤدي إلى هبوط كل من كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. وتحدث الإصابة غالباً عند البالغين ونادراً ما تحدث عند الأطفال أو تحت سن الخمسين، ومعدل عمر المريض عند الإصابة ما بين 65 و75 عاماً.

ما يزال سبب الإصابة بالسرطان النقوي المتعدد مجهولاً. بيد أنه يصيب النخاع العظمي ويشهد نمواً مفرطاً لنوع معين من الخلايا، تدعى الخلايا البلازمية (plasmacell). هذا وتنتج الخلايا البلازمية المريضة كمية كبيرة من بروتين، يدعى (component Monoclonal) أو (component M)، يلتصق بالنخاع العظمي ويُضعف العظام(تصبح هشة) مما يسبب الكسور لدى المرضى، بين الفينة والأخرى. ويمنع الدواء "ريفليميد" الخلايا البلازمية من الالتصاق على النخاع العظمي محفزاً، في الوقت ذاته، خلايا نظام المناعة المكتسبة في الجسم ومساهماً كذلك في السيطرة على نمو الخلايا السرطانية، أي الخلايا البلازمية المريضة.

كما ينجح الدواء الجديد في إطالة عمر المرضى من 2 الى 3 سنوات صعوداً الى 5 الى 6 سنوات، والى عشر سنوات كحد أقصى في بعض الحالات، منذ تشخيص السرطان. أما احتمال تجاوب المرضى مع الدواء "ريفليميد" فهو 5 الى 15 مرة أعلى مقارنة بتجاوبهم مع العلاجات التقليدية. كما أن تعاطي هذا الدواء عبر الفم يخول المرضى وأهاليهم إدارة العلاج بصورة أسهل، من جهة، وتخفيف وطأة المرض على حياتهم الاجتماعية، من جهة ثانية.

للآن، يستهدف الدواء البالغين الذين لا يتجاوبون مع العلاج الكيميائي المعياري سوية مع المسنين الضعيفين الذين لا يستطيعون تحمٌل العلاج الكيميائي الثقيل. بمعنى آخر، سيتمكن 50 في المئة تقريباً من المصابين بالسرطان النقوي المتعدد من تعاطي الدواء الجديد.

علاوة على ذلك، ينجح الدواء "ريفليميد" في "تطهير" النخاع العظمي من الخلايا البلازمية المريضة في 25 في المئة من الحالات. كما يستطيع إزالة هذه الخلايا بصورة شبه تامة في 40 في المئة من الحالات. إذن، نجد إمكانية علاجية عظيمة لدى 65 في المئة من المرضى، ألا وهي إمكان استخراج خلايا المنشأ، من نخاعهم العظمي، الذي جرى "تطهيره"، مناسبة للقيام بعملية زرع ابتغاء إعادة بناء النخاع العظمي.

************************************************** ***********


مصدر الأوعية الدموية السرطانية


طلال سلامة من روما: ما تزال الأوعية الدموية السرطانية (Angiogenesis) حيث تقوم خلايا السرطان أيضاً بتكوين بروتينات تعمل على تمكين هذه الخلايا من مهاجمة الأنسجة المحيطة بها، لغاية اليوم، مشكلة مفتوحة في القطاع البيولوجي-الطبي. للنمو والبقاء حية، تحتاج كتلة الورم السرطاني للتغذية بواسطة أوعية دموية يعرف الأطباء معلومات قليلة حول نشأتها.

الآن، تظهر دراسة جديدة أن تكوين الأوعية الدموية السرطانية يمكن أن يحدث عبر خلايا المنشأ ما قبل السرطانية. لا شك في أن اكتشاف مصدر هذه الأوعية يسمح بتصميم وتطوير أدوية جديدة إبداعية مضادة لنمو الأورام السرطانية.

في هذا الصدد، ينوه الباحثون في جامعة أوهايو الحكومية (Ohio State University) بأن نتائج دراستهم تبرز أن الأوعية الدموية السرطانية تشتق، في المقام الأول، من الخلايا السرطانية. هذا ما يفسر كيف لا تنجح أدوية كثيرة، مضادة للأوعية الدموية السرطانية، في وقف نمو الورم السرطاني. بالفعل، يتم اختبار الأدوية المرشحة للتسويق، كأدوية مضادة للأوعية الدموية السرطانية، على خلايا مستخرجة من الأوعية الدموية السليمة أو أسلافها.

أثناء الدراسة، استعمل الباحثون الأميركيون خلايا المنشأ ما قبل السرطانية لمجموعة من الفئران المختبرية. ثم زرعوا هذه الخلايا في الفئران الخالية من نظام المناعة المكتسبة. ثم قاموا باستئصال الأورام السرطانية التي طورتها هذه الأخيرة مستعملين الفحص المتعلق بعدة مؤشرات جزيئية. هكذا، لاحظ الباحثون أن الأوعية الدموية السرطانية أغلبها مصدره خلايا المنشأ ما قبل السرطانية.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agared.akbarmontada.com
 
حقيبة اخبار السرطان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أغـاريد النسائي :: حيــاتـك الخـاصـة :: أصدقاء مرضى السرطان-
انتقل الى: